إدارة الأصول هي طريقة لمتابعة العناصر أو المعدات المهمة في أي مؤسسة. وأحد الأدوات المفيدة لهذا الغرض هو وسم الـ«آر إف آي دي». وتعني هذه التسمية «تحديد الهوية باستخدام الترددات الراديوية». وتساعد هذه الوسوم الشركاتَ على تحديد أماكن أصولها وإدارتها بسهولة أكبر. فعلى سبيل المثال، نُنتج في شركة «سون رفيد» وسوم «آر إف آي دي» يمكن تثبيتها على أي شيء، بدءاً من أجهزة الحاسوب وانتهاءً بالأثاث. وعند مسح الوسم ضوئياً، يُبلغ النظامَ عن موقع العنصر وما إذا كان قيد الاستخدام أم لا. وبذلك تصبح عملية مراقبة المخزون أكثر سلاسةً. إذ بدلَ الاعتماد على العد اليدوي للعناصر، يستطيع العاملون مسح الوسوم ضوئياً بسرعة لمعرفة ما لديهم وما يجب عليهم طلبه. وهذا يوفّر الوقت ويساعد المؤسسات على العمل بكفاءة أعلى.
يمكن أن تساعد العلامات المُزودة بتقنية التعرف على الهوية عبر الترددات الراديوية (RFID) الشركات فعلاً في تتبع مخزونها. تخيل مستودعاً كبيراً مليئاً بالصناديق والمعدات. قد يكون من الصعب معرفة مكان كل شيء. أما باستخدام علامات الـ RFID، فإن لكل عنصر علامة خاصة به يمكن قراءتها بواسطة قارئ خاص. وعندما يقرأ القارئ العلامة، يرسل معلومات إلى الحاسوب، ما يُظهر بدقة مكان وجود هذا العنصر. فعلى سبيل المثال، إذا كانت شركة تستخدم حاسوباً في غرفة اجتماعات، فإن مسح علامة الـ RFID الخاصة به سيُظهر أنه «مستخدم حالياً». وهذا يساعد في منع الفقدان أو اللبس حول أماكن العناصر. وتستخدم شركات كثيرة، مثل تلك العاملة في قطاع البيع بالتجزئة، علامات الـ RFID لإدارة مخزونها. فبدلاً من اضطرار العمال إلى عد العناصر واحداً تلو الآخر، يمكنهم ببساطة مسح أرفف كاملة دفعة واحدة. وقد يستغرق ذلك دقائق معدودة بدل ساعات! كما أن هذا يقلل الأخطاء، لأن النظام يتولى تتبع كل شيء تلقائياً. وعندما يحين وقت طلب عناصر إضافية، يمكن للنظام أن ينبهك تلقائياً إلى العناصر التي نفذت أو أصبحت مخزونها منخفضاً. وهذا يسهّل أيضاً إدارة الميزانيات، إذ لن تشتري الشركات أشياءً لديها منها بالفعل. وباختصار، تجعل علامات الـ RFID عملية معرفة ما لديك وما تحتاجه أسرع وأسهل.